الموجة الحارة الأوروبية في صيف عام 2026 قتلت 50 ألف شخص تؤكد النتائج ضرورة الجمع بين الإنذار المبكر، وإتاحة أماكن مبردة، ومتابعة المسنين والمعرضين للخطر، وخفض انبعاثات الوقود الأحفوري التي تزيد شدة موجات الحر.